أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
807
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ع هذا البيت لعبد اللّه بن محمد بن عبّاد الخولانىّ « 1 » قاله الهمدانىّ في كتاب الإكليل . وكنى بالظباء : عن النساء ، والصيّادون يدفنون للوحش في طرقها إلى الماء حدائد أشباه الكلاليب ، فإذا جازت [ عليها ] قطعت قوائمها . وأنشد أبو علي ( 2 / 194 ، 191 ) : لموسى شهوات يهجو عمر بن موسى بن عبيد اللّه [ بن « 2 » معمر ] ، ويمدح عمر بن موسى بن طلحة : تبارى ابن موسى يا ابن موسى ولم تكن * يداك جميعا تعدلان له يدا ع موسى شهوات هو موسى بن يسار ، مولى قريش يقال « 3 » مولى بنى سهم ويقال مولى بنى تيم ، كان يجلب إلى المدينة القند والسكّر من أذربيجان ، فقالت امرأة : ما يزال موسى يجلب إلينا الشهوات ، فغلبت عليه ، وقال ابن شبّة « 4 » : كان موسى سؤولا ملحفا فإذا رأى مع أحد شيأ يعجبه من ثوب أو متاع أو دابّة تباكى ، فإذا قيل له مالك ؟ قال : أشتهي هذا ، فسمّى موسى شهوات ، وقال ابن الكلبي سمّى بذلك لقوله : لست منّا وليس خالك منّا * يا مضيع الصلاة بالشهوات يقوله ليزيد بن معاوية ، ويكنى موسى أبا محمد وهو أخو إسماعيل بن يسار « 5 » ، [ و ] يقال موسى شهوات على الصفة وموسى شهوات / بالإضافة ، وهو أصحّ ، والممدوح والمهجوّ جميعا من تيم قريش . وفي الشعر : ولكنّما أشبهت خالك معبدا قال أبو علىّ : معبد مولى لهم وهو أخو أبيه لأمّه ، وله خبر قد ذكره أبو عبيدة في المثالب . ع وكتاب المثالب « 6 » أصله لزياد بن أبيه فإنه لمّا ادّعى أبا سفيان أبا ، علم أن العرب
--> ( 1 ) الذي في الإصلاح 2 / 7 أنه للراعى ، ولعل النسبة من ابن السيرافى ، والبيت في ل وت ( درى ) غير معزوّ . ( 2 ) عن التنبيه . ( 3 ) في خ 1 / 144 عن اللآلي ( ويقال ) مصحفا فان تيما وسهما كلاهما من قريش زاد المرزباني في ترجمته وقيل مولى بنى عدىّ وكذا غ 3 / 114 وترجموا له كالشعراء 366 والأدباء 7 / 194 . ( 4 ) وشيبة تصحيف عامّ . ( 5 ) له ترجمة في غ 4 / 118 وما أكثر ما صحّف اسم يسار ببشّار في عامّة دواوين الأدب . ( 6 ) الكلام منقول عنه في خ 2 / 519 و 212